بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 655 من 658

صفحة
[صفحة 2]
- وَ فِي دَعَوَاتِ الْمُسْتَغْفِرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ (1) أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: إِذَا آذَاكَ الْبُرْغُوثُ فَخُذْ قَدَحاً مِنْ مَاءٍ وَ اقْرَأْ عَلَيْهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ‏ وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَكُفُّوا شَرَّكُمْ وَ أَذَاكُمْ عَنَّا ثُمَّ تَرُشُّهُ حَوْلَ فِرَاشِكَ فَإِنَّكَ تَبِيتُ آمِناً مِنْ شَرِّهَا وَ يُسْتَحَبُّ قَتْلُهُ لِلْمُحِلِّ وَ الْمُحْرِمِ‏ (2)


. 10- الْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً أَصْغَرَ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الْجِرْجِسُ أَصْغَرُ مِنَ الْبَعُوضِ وَ الَّذِي نُسَمِّيهِ نَحْنُ الْوَلَعَ أَصْغَرُ مِنَ الْجِرْجِسِ وَ مَا فِي الْفِيلِ شَيْ‏ءٌ إِلَّا وَ فِيهِ مِثْلُهُ وَ فُضِّلَ عَلَى الْفِيلِ بِالْجَنَاحَيْنِ‏ (3).


بيان قال الجوهري الجرجس لغة في القرقس و هو البعوض الصغار.

و أقول لعل قوله(ع)أصغر من البعوض يعني به أصغر من سائر أنواعه ليستقيم قوله(ع)ما خلق الله خلقا أصغر من البعوض و يوافق كلام أهل اللغة على أنه يحتمل أن يكون الحصر في الأول إضافيا كما أن الظاهر أنه لا بد من تخصيصه بالطيور إذ قد يحس من الحيوانات ما هو أصغر من البعوض‏ (4) إلا أن يقال‏


____________


(1) في المصدر: و في كتاب الدعوات للمستغفرى عن ابى الدرداء و في شرح المقامات للمسعوديّ عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه.

(2) حياة الحيوان 1: 87 و 88.

(3) روضة الكافي: 248.

(4) قد ورد في الحديث في وجه تسمية اللّه باللطيف: لانه خلق ما لا يعرف ذكره من انثاه و ما لا يكاد يستبينه العيون لصغره، و في الصحيفة السجّادية: و امزج مياههم بالوباء، و هما يدلان على وجود حيوانات ذرّية.

التالي ص 655/658 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...