تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي والستون 61 · صفحة 8 من 830
صفحة
الثالث أن المراد أنها أمثالنا في أن دبرها الله تعالى و خلقها و تكفل برزقها و هذا يقرب من القول الثاني فيما ذكر.
الرابع أن المراد أنه تعالى كما أحصى في الكتاب كل ما يتعلق بأحوال البشر من العمر و الرزق و الأجل و السعادة و الشقاوة فكذلك أحصى في الكتاب جميع هذه الأحوال في حق كل الحيوانات قالوا و الدليل عليه قوله تعالى ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و الخامس أنه أراد تعالى أنها أمثالها (2) في أنها تحشر يوم القيامة و توصل (3) إليها حقوقها كما
. السادس ما رواه الخطابي عن سفيان بن عيينة أنه لما قرأ هذه الآية قال ما في الأرض آدمي إلا و فيه شبه من بعض البهائم فمنهم من يقدم إقدام الأسد و منهم من يعدو عدو الذئب و منهم من ينبح نباح الكلب و منهم من يتطوس