تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 179 من 822
صفحة
[صفحة 179]
أيضا لأنها بأس.
و قال في الدروس قال ابن إدريس و الفاضل بكراهة الحمار الوحشي و الحلي بكراهة الإبل و الجواميس و الذي في مكاتبة أبي الحسن(ع)في لحم حمر الوحش تركه أفضل و روي في لحم الجاموس لا بأس به انتهى.
و أقول الذي وجدته في الكافي لأبي الصلاح (رحمه الله) يكره أكل الجواميس و البخت و حمر الوحش و الأهلية انتهى.
فنسبه الشهيد (قدس سره) إليه القول بكراهة مطلق الإبل سهو و كيف يقول بذلك مع أن مدار النبي ص و الأئمة(ع)كان على أكل لحومها و التضحية بها لكن الغالب في تلك البلاد الإبل العربية لا الخراسانية و القول بكراهة لحم البخاتي له وجه.