بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 321 من 817

صفحة
فَحَرَامٌ أَكْلُهُ إِلَّا فِي حَالِ التَّدَاوِي بِهِ وَ أَمَّا مَا يَحِلُّ أَكْلُهُ مِنْ لُحُومِ الْحَيَوَانِ فَلَحْمُ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الْإِبِلِ وَ مِنْ لُحُومِ الْوَحْشِ كُلُّ مَا لَيْسَ لَهُ نَابٌ وَ لَا مِخْلَبٌ وَ مِنْ لُحُومِ الطَّيْرِ كُلُّ مَا


____________


(1) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 74.


(2) ما جعلناه بين العلامتين زائد من سهو المقابلة راجع ط كمبانيّ ص 765. (ب).


(3) لم يذكر الحديثان المرويان عن دعائم الإسلام في النسخة المخطوطة: و الكتاب ليس عندي.


(4) في المخطوطة: جميع صنوف الحبوب.


(5) في المخطوطة: من المضرة.

التالي ص 321/817 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...