و ما في العيون أظهر و كأنه محمول على تأكيد الاستحباب قال الشيخ في الخلاف يستحب أن يصلي على النبي ص عند الذبيحة و أن يقول اللهم تقبل مني و به قال الشافعي و قال مالك تكره الصلاة على النبي ص (3) و أن يقول اللهم تقبل مني دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم (4) و أيضا قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ (5) و ذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل و قد روي في التفسير قوله تعالى وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ (6) ألا ما أذكر (7) إلا و تذكر معي و قد أجمعنا على ذكر الله فوجب أن يذكر رسول الله ص (8).
أقول ثم ذكر (رحمه الله) دلائل أخرى لا تخلو من ضعف و كان هذا الخبر الحسن يكفي لإثبات الاستحباب مع ثبوته في جميع الأوقات و أما قوله تقبل مني فسيأتي في باب الأضحية الأدعية المشتملة عليه.