بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 620 من 817

صفحة
الْجِرِّيِّ لَمْ تُؤْكَلْ‏ (5).


____________


(1) في المصدر: و على تقدير العمل بالرواية كما هو المشهور.


(2) في المصدر: و ان كان قول المصنّف: فريقين.


(3) المسالك 2: 239.


(4) فقه الرضا: 40.


(5) المقنع: 35.






257


الْفَقِيهُ، قَالَ الصَّادِقُ(ع)إِذَا كَانَ اللَّحْمُ مَعَ الطِّحَالِ وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا فِي الْمُقْنِعِ‏ (1).


تبيين السفود كتنور الحديدة التي تشوى بها اللحم و في القاموس الجوذاب بالضم طعام السكر و أرز و لحم انتهى.


و الظاهر أن المراد هنا الخبز المشرود تحت الطحال و اللحم الذين على السفود ليجري عليها ما ينفصل منهما و عمل بما ورد في الفقيه أكثر الأصحاب. و الأصل فيه عندهم‏

التالي ص 620/817 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...