تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء الثاني والستون 62 · صفحة 71 من 353
صفحة
[صفحة 68]
لطيف يمسح بلعابه وجهه (1) و إذا جاعت الأنثى أكلت أولادها و قد يخلق الله في قلب الفيل الهرب (2) منه فهو إذا رأى سنورا هرب و حكي أن جماعة من الهند هزموا بذلك و السنور ثلاثة أنواع أهلي و وحشي و السنور الزباد و يناسب الإنسان في أمور منها أن يعطس و يتثاءب و يتمطى و يتناول الشيء بيده و ذكر القزويني عن ابن الفقيه أن لبعض السنانير أجنحة كأجنحة الخفافيش من أصل الأذن إلى الذنب قال العلماء اتخاذ السنور و تربيته مستحبّ (3).