بيان: قال في النهاية فيه أنه(ع)كان يأكل العنب خرطا يقال خرط العنقود و اخترطه إذا وضعه في فيه ثم يأخذ حبه و يخرج عرجونه عاريا منه و قال الجوهري الروال على فعال بالضم اللعاب يقال فلان يسيل رواله و الفرس يرول في مخلاته ترويلا قال ابن السكيت الروال و المرغ و اللعاب و البصاق كله بمعنى و في النهاية التمجع و المجع أكل التمر باللبن و هو أن يحسو حسوة من اللبن و يأكل على أثرها تمرة.
و يروى الإقران و الأول أصح و هو أن يقرن بين التمرتين في الأكل و إنما نهى عنه لأن فيه شرها و ذلك يزري بفاعله أو لأن فيه غبنا برفيقه و قيل إنما نهى لما كانوا فيه من شدة العيش و قلة الطعام و كانوا مع هذا
____________
(1) مكارم الأخلاق 193- 194 نقلا عن أمالي الصدوق.
(2) الدّر المنثور 1 ر 56 قال: أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس.
(3) دعائم الإسلام 2 ر 120 و فيه: «و كذلك قال جعفر بن محمّد» و هو تصحيف.
(4) دعائم الإسلام 2 ر 120 و فيه: «و كذلك قال جعفر بن محمّد» و هو تصحيف.