تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 142 من 1494
صفحة
و أقول يلوح مما ذكرنا أن أحاديث ذم اللحم محمولة على التقية و التعبير عن
____________
(1) الخصال 2 ر 636.
(2) عيون الأخبار 1 ر 314، و مثله في معاني الأخبار 388.
(3) المجازر جمع مجزر بكسر الزاى موضع جزرها، قال الأصمعى في معنى الحديث يعنى ندى القوم لان الجزور انما تنحر عند جمع الناس، قاله الجوهريّ و قال ابن الأثير:
نهى عن أماكن الذبح لان الفها و مداومة النظر إليها و مشاهدة ذبح الحيوانات ممّا يقسى القلب و يذهب الرحمة منه. و قيل انما نهاهم عنها لانه كره لهم ادمان أكل اللحوم و جعل لها ضراوة كضراوة الخمر أي عادة كعادتها، لان من اعتاد أكل اللحوم أسرف في النفقة.