تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 282 من 1494
صفحة
بيان إنما سمي العود أي الشجر المعهود و كأن السواع كان منحوتا منه و قال الفيروزآبادي الخلاف ككتاب و شدّه لحن صنف من الصفصاف و ليس به سمي خلافا لأن السيل يجيء به سبيا فينبت من خلاف أصله و قال في المصباح
____________
(1) عيون الأخبار 1 ر 244. علل الشرائع 2 ر 287.
(2) الشرائع 1 ر 5.
112
قال الدينوري زعموا أنه سمي خلافا لأن الماء يأتي به سبيا ينبت مخالفا لأصله و يحكى أن بعض الملوك مر بحائط فرأى شجر الخلاف فقال لوزيره ما هذا الشجر فكره الوزير أن يقول شجر الخلاف لنفور النفوس عن لفظه فسماه باسم ضده فقال شجر الوفاق فأعظمه الملك لنباهته.