بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 295 من 1494

صفحة





117


حفص و غيره‏ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ‏ بالرفع عطفا على‏ وَ جَنَّاتٌ‏ صِنْوانٌ‏ نخلات أصلها واحد وَ غَيْرُ صِنْوانٍ‏ أي و متفرقات مختلفة الأصول و قرأ حفص بالضم و هو لغة تميم كقنوان في جمع قنو فِي الْأُكُلِ‏ في الثمر شكلا و قدرا و رائحة و طعما و ذلك أيضا مما يدل على وجود الصانع الحكيم فإن اختلافها مع اتحاد الأصول و الأسباب لا يكون إلا بتخصيص قادر مختار لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏ يستعملون عقولهم بالتفكر.


فِيها فاكِهَةٌ أي ضروب مما يتفكه به‏ ذاتُ الْأَكْمامِ‏ أوعية التمر وَ الْحَبُ‏ كالحنطة و الشعير و سائر ما يتغذى به‏ ذُو الْعَصْفِ‏ ذو الورق اليابس كالتبن‏ وَ الرَّيْحانُ‏ يعني المشموم أو الرزق من قولهم خرجت أطلب ريحان الله.

التالي ص 295/1494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...