تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 310 من 568
صفحة
[صفحة 307]
يدقان و يعجنان في إجّانة خضراء و الملح مثل أحدهما و الرازيانج و بعضهم يضيف إليه شونيزا و بعضهم لا يجعل شيئا من ذلك و ليكن مثل نصف أحدهما و يترك الجميع مثل العجين في الشمس الحارة مقدار عشرين يوما يعجن كل يوم و يرشّ عليه الماء و إذا اسود و استحكم مرق بالماء و صفي و جعل في الشمس الحارة أياما يؤمن فيها عليها الفساد ثم يرفع و إذا تجرع منه يسير على الريق قتل الديدان و الحيات و يكتحل به عين المجدور فيمنع خروجه و إن كان خرج فيها شيء أذابه.
توضيح قال في بحر الجواهر الكامخ معرب كامه و الجمع كواميخ هي صباغ يتخذ من الفوذنج (3) و اللبن و الأبازير و الكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم و قال الجوهري الكامخ الذي يؤتدم به معرب و الكمخ السلح و قدم إلى أعرابي خبز و كامخ فلم يعرفه فقيل له هذا كامخ قال علمت أنه كامخ أيكم كمخ به يريد سلح انتهى و قال بعضهم الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج و اللبن و الأبازير و الفوتنج هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين
____________
(1) التهذيب ج 9 ص 116.
(2) المصدر نفسه 9 ر 127.
(3) معرب بوزنج و اليوم يقال له پوچك خضرة تعلو الخبز و امثاله عند ما يطرح في المواضع المرطوبة، و قد عمل منه الاطباء المتاخرون دواء يسمى پنىسيلين.