بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 476 من 568

صفحة
[صفحة 472]

بيان: يقرءانك على بناء المجرد أشهر في القاموس قرأه و به كنصره و منعه تلا و قرأ (عليه السلام) أبلغه كأقرأه و لا يقال أقرأه إلا إذا كان السلام مكتوبا.

51 الْمَحَاسِنُ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَيْفٍ الطَّحَّانِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَاسْتَسْقَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَصَبَّ الْغُلَامُ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَ وَ أَنَا إِلَى جَنْبِهِ فَنَاوَلَنِي فَضْلَتَهُ فِي الْقَدَحِ فَشَرِبْتُهَا ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ صُبَّ فَصَبَّ الْغُلَامُ وَ نَاوَلَ الْقُرَشِيَ‏ (1).


52 وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)وَ هُوَ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مِنْ خَزَفٍ‏ (2).


53 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: شُرْبُ الْمَاءِ مِنَ الْكُوزِ الْعَامِّ أَمَانٌ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ.


وَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ شَرِبَ قَائِماً فَأَصَابَهُ شَيْ‏ءٌ مِنَ الْمَرَضِ لَمْ يَسْتَشْفِ أَبَداً وَ شَرِبَ رَجُلٌ قَائِماً فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرَّةُ فَقَالَ لَا قَالَ قَدْ شَرِبَ مَعَكَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانُ.


و من السنة أن لا يشرب من الموضع المكسور و أن يتنفس ثلاثة أنفاس فإذا ابتدأ ذكر الله و إذا فرغ حمد الله و لا يتنفس في الإناء روته العامة.


بيان كأن المراد بالكوز العام ما يشرب منه كل من يمر به و هذا مما يحترز منه الناس لخوف العاهات فرد ص عليهم بأنه سبب لرفع العاهات لأنه سؤر المؤمنين و الظاهر أن هذه الروايات كلها عامية.

54 الْمَكَارِمُ، كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا شَرِبَ بَدَأَ فَسَمَّى وَ حَسَى حَسْوَتَيْنِ ثُمَّ يَقْطَعُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ ثُمَّ يَعُودُ فَيُسَمِّي ثُمَّ يَزِيدُ فِي الثَّالِثَةِ ثُمَّ يَقْطَعُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ فَكَانَ لَهُ فِي شُرْبِهِ ثَلَاثُ تَسْمِيَاتٍ وَ ثَلَاثُ تَحْمِيدَاتٍ وَ يَمَصُّ الْمَاءَ مَصّاً وَ لَا يَعُبُّهُ عَبّاً وَ يَقُولُ ص إِنَّ الْكُبَادَ مِنَ الْعَبِّ وَ كَانَ ص لَا يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ إِذَا شَرِبَ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَتَنَفَّسَ أَبْعَدَ الْإِنَاءَ عَنْ فِيهِ حَتَّى يَتَنَفَّسَ‏


____________


(1) المحاسن 583.

(2) المحاسن 583.

التالي ص 476/568 — الأصلية 472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...