تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والستون 63 · صفحة 613 من 1494
صفحة
شيء من ذوات السموم لذعه و الكمأة في معدته مات و لم يخلصه دواء
____________
(1) في المخطوطة: و هو ما يقال له.
(2) وزان أعرج.
234
البتة و أما ماء الكمأة فمن أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد و اكتحل به فإنه يقوي أجفان العين و يزيد في الروح الباصرة قوة و حدة و يدفع عنها نزول الماء انتهى.
و أقول قد مر بعض الكلام فيه في باب علاج العين (1).