بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1086 من 1246

صفحة
جبرئيل و لو أن أفسق الخلق و أكفرهم‏


____________


(1) أي تكلف الصلف، و هو التمدح بما ليس فيه او عنده و ادعاء فوق ذلك اعجابا و تكبرا.


(2) الجرو: ولد الكلب.






335


كان مشغولا بفاحشة فإذا دخل عليه رجل صالح على زي الصالحين استحيا منه و فر و ترك ذلك العمل و هاهنا رأى يعقوب عض على أنامله و لم يلتفت ثم إن جبرئيل على جلالة قدره دخل عليه فلم يمتنع أيضا عن ذلك القبيح بسبب حضوره حتى احتاج جبرئيل إلى أن ركضه على ظهره نسأل الله تعالى أن يصوننا عن العمى في الدين و الخذلان في طلب اليقين فهذا هو الكلام الملخص في هذه المسألة انتهى. (1)


أقول قد عرفت أن الوجهين اللذين اختارهما أومأ الرضا(ع)إلى أحدهما في خبر أبي الصلت حيث قال و أما قوله عز و جل في يوسف‏ وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها فإنها همت بالمعصية و هم يوسف بقتلها إن أجبرته لعظم ما داخله فصرف الله عنه قتلها و الفاحشة و هو قوله‏ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ يعني القتل‏ وَ الْفَحْشاءَ يعني الزنا و أشار إليهما معا في خبر ابن الجهم حيث قال لقد همت به و لو لا أن رأى برهان ربه لهم بها كما همت لكنه كان معصوما و المعصوم لا يهم بذنب و لا يأتيه‏

التالي ص 1086/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...