بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 109 من 509

صفحة
المعلوم أنه كان يدعو جميع الأنام إلى الإسلام‏ وَ يَعْقُوبُ‏ أي و وصى يعقوب بنيه‏ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ لَكُمُ الدِّينَ‏ أي اختار لكم دين الإسلام‏ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ‏ أي فلا تتركوا الإسلام فيصادفكم الموت على تركه. (3) وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا قيل كانوا ثلاثة جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل عن ابن عباس و قيل أربعة عن أبي عبد الله(ع)قيل و الرابع اسمه كروبيل و قيل تسعة و قيل أحد عشر و كانوا على صورة الغلمان‏ بِالْبُشْرى‏ أي بالبشارة بإسحاق و نبوته و أنه يولد له يعقوب‏


- وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ هَذِهِ الْبِشَارَةَ كَانَتْ بِإِسْمَاعِيلَ مِنْ هَاجَرَ.


.


____________


(1) مجمع البيان 1: 209- 210. م.

(2) و قيل: أذلها و استخف بها.

(3) مجمع البيان 1: 212- 213. م.

التالي ص 109/509 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...