تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1160 من 1246
صفحة
____________
(1) في المصدر: تأتى عليه حتّى لا يبقى منه شيء.
(2) الرتوع جمع الراتع: الذي يتبع بابله المراتع الخصبة.
(3) في المصدر: فلما رأى إبليس انه قد افنى ما له و لم ينل منه شيئا و لا نجح في شيء من أفعاله شق عليه ذلك و صعد سريعا و وقف.
(4) في المصدر: مهما متعته من نفسه و ولده.
(5) أي تهادمت و تصادعت من غير أن تسقط.
(6) ناطحه الثور: أصابه بقرنه.
(7) الجندل: الصخر العظيم.
(8) في المصدر: ثم رفع بهم القصر.
(9) في المصدر: فصاروا منكسين.
360
يسيل دمه و دماغه و أخبره بذلك و قال يا أيوب لو رأيت بنيك كيف عذبوا و كيف قلبوا فكانوا منكسين على رءوسهم يسيل دماؤهم و دماغهم من أنوفهم و أشفارهم و أجوافهم (1) و لو رأيت كيف شقت بطونهم فتناثرت أمعاؤهم لتقطع قلبك فلم يزل يقول هذا و نحوه و يرققه حتى رق أيوب(ع)فبكى و قبض قبضة من التراب فوضعها على رأسه فاغتنم إبليس ذلك فصعد سريعا بالذي كان من جزع أيوب مسرورا به ثم لم يلبث أيوب أن فاء (2) و أبصر فاستغفر (3) و صعد قرناؤه من الملائكة بتوبته فبدروا إبليس إلى الله تعالى و هو أعلم فوقف (4) إبليس خاسئا ذليلا فقال يا إلهي إنما هون على أيوب خطر المال و الولد إنه يرى أنك ما متعته بنفسه فأنت تعيد له المال