تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1162 من 1246
صفحة
____________
(1) في المصدر: و كيف قلب بهم القصر، و كيف نكسوا على رءوسهم تسيل دماؤهم و أدمغتهم من انوفهم و شفاهم.
(2) أي رجع و تاب.
(3) في المصدر: فاستغفر و شكر.
(4) في المصدر: فبادروا إبليس و سبقوه إلى اللّه و اللّه أعلم بما كان، فوقف اه.
(5) في المصدر: و يجعله عبرة للصابرين.
(6) هكذا في الكتاب، و الصحيح كما في المصدر: ليتأسوا به.
(7) في الصحاح: رهل لحمه أي اضطرب و استرخى. و في المصدر: ذهل و هو مصحف.
(8) المسح: الكساء من شعر.
361
و الحجارة الخشنة فلم يزل يحكها حتى نغل لحمه (1) و تقطع و تغير و أنتن فأخرجه أهل القرية فجعلوه على كناسة و جعلوا له عريشا و رفضه خلق الله كلهم غير امرأته و هي رحمة بنت إفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلوات الله تعالى و سلامه على نبينا و عليهم و كانت تختلف إليه بما يصلحه و تلزمه فلما رأت الثلاثة من أصحابه و هم يفن و بلدد و صافن (2) ما ابتلاه الله تعالى به اتهموه و رفضوه من غير أن يتركوا دينه فلما طال به البلاء انطلقوا إليه و هو في بلائه فبكتوه (3) و لاموه و قالوا له تب إلى الله عز و جل من الذنب الذي عوقبت به.