تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1200 من 1246
صفحة
كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ إِلى مَدْيَنَ (1) أي أهل مدين أو هو اسم القبيلة قيل إن مدين ابن إبراهيم الخليل فنسبت القبيلة إليه قال عطا هو شعيب بن توبة بن مدين بن إبراهيم و قال قتادة هو شعيب بن نويب (2) و قال ابن إسحاق هو
____________
(1) في المصدر: «وَ إِلى مَدْيَنَ»* اى و ارسلنا الى مدين اخاهم شعيبا. م.
(2) قد وقع الخلاف في نسبه بين المؤرخين، قال اليعقوبي في تاريخه: هو شعيب بن نويب ابن عيا بن مدين بن إبراهيم. و كذا قال البغداديّ في المحبر الا ان فيه: يوبب بن عيفا، و قال الطبريّ: هو شعيب بن صيفون بن عنقا بن ثابت بن مدين بن إبراهيم، و قال: قال بعضهم: لم يكن شعيب من ولد إبراهيم، و انما هو من ولد بعض من كان آمن بابراهيم و اتبعه على دينه و هاجر معه الى الشام، و لكنه ابن بنت لوط، فجدة شعيب ابنة لوط. و قيل: ان اسم شعيب يترون انتهى. و قال الثعلبي في العرائس: هو شعيب بن صفوان بن عيفا بن نابت بن مدين، و هو يوافق ما قد عرفت آنفا عن المسعوديّ أنّه كان من ولد نابت بن إبراهيم، و سيأتي قول صاحب الكامل في