تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1207 من 1246
صفحة
____________
(1) الأعراف: 40.
(2) مجمع البيان 4: 447- 450. م.
378
بجميع الكفار بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ أي ما أبقى الله لكم من الحلال بعد إتمام الكيل و الوزن خير من البخس و التطفيف و شرط الإيمان لأنهم إن كانوا مؤمنين بالله عرفوا صحة هذا القول و قيل معناه إبقاء الله النعيم عليكم خير لكم مما يحصل من النفع بالتطفيف و قيل طاعة الله (1) و قيل رزق الله وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ أي و ما أنا بحافظ نعم الله عليكم إن أراد أن يزيلها عنكم أو ما أنا بحافظ لأعمالكم إن علي إلا البلاغ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ إنما قالوا ذلك لأن شعيبا كان كثير الصلاة و كان يقول إذا صلى إن الصلاة رادعة عن الشر ناهية عن الفحشاء و المنكر فقالوا أ صلاتك التي تزعم أنها تأمر