تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 1220 من 1246
صفحة
بيان: قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أي فأخذ قوم شعيب الزلزلة عن الكلبي و قيل أرسل الله عليهم وقدة (8) و حرا شديدا فأخذ بأنفاسهم فدخلوا
____________
(1) تفسير القمّيّ: 314. م.
(2) تفسير القمّيّ: 489. م.
(3) تفسير القمّيّ: 474. م.
(4) أنوار التنزيل 1: 253. م.
(5) معاني الأخبار: 67. م.
(6) أنوار التنزيل 2: 138 و فيه: للنظر فيها. م.
(7) مخطوط.
(8) الوقدة: النار.
383
أجواف البيوت فدخل عليهم البيوت فلم ينفعهم ظل و لا ماء و أنضجهم الحر فبعث الله تعالى سحابة فيها ريح طيبة فوجدوا برد الريح و طيبها و ظل السحابة فتنادوا عليكم بها فخرجوا إلى البرية فلما اجتمعوا تحت السحابة ألهبها الله عليهم نارا و رجفت بهم الأرض فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي و صاروا رمادا و هو عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ عن ابن عباس و غيره من المفسرين.