(1) هو نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزى القرشيّ العامى المعروف بالجامع المترجم في تقريب ابن حجر و غيره؛ رموه بالكذب و الوضع و هو الذي قال شيخنا الشهيد في كتابه الدراية في حقه: و من ذلك- أى من الروايات التي وضعتها الزهاد و الصالحون حسبة- ما روى عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم المروزى أنّه قيل له: من اين لك عن عكرمة عن ابن عبّاس في فضائل القرآن سورة سورة و ليس عند أصحاب عكرمة هذا؟ فقال: انى رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن و اشتغلوا بفقه ابى حنيفة و مغازى محمّد بن إسحاق فوضعت الحديث حسبة! و كان يقال لابى عصمة هذا: الجامع، فقال أبو حاتم بن حبان: جمع كل شيء الا الصدق! انتهى. قلت: توفّي سنة 173.