تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 129 من 621
صفحة
[صفحة 79]
بيان: المراد بالداعي أن يكون طلبه على سبيل التخيير و الرضى كما هو المتعارف فيمن يدعو ضيفا لكرامته و بالناعي أن يكون قاهرا طالبا على الجزم و الحتم و كان غرض إبراهيم(ع)الشفاعة و الدعاء لطلب البقاء ليكثر من عبادة ربه إن علم الله صلاحه في ذلك.