(1) في المصدر في برية وسيعة، و ليست فيها «بئر سبع». قلت: السبع بالباء: ناحية في فلسطين بين بيت المقدس و الكرك فيه سبع آبار سمى الموضع بذلك، و يقال بالعبرى: شبع بالشين. قال المصنّف (رحمه الله) في هامش الكتاب: و قال الكفعميّ في شرح دعاء السمات: رقمها الشهيد بالشين المعجمة و الياء المثناة من تحت، فقيل: هى بئر طمست فأمر إسحاق ملكا اسمه أبو مالك أن يعيدها كما كانت و يكنسها و يرمى بقمامتها فيكون مأخوذا من قولك شاعت الناقة: إذا رمت ببولها، و يجوز أن يكون مأخوذا من الشيع و هي الاصحاب و الاعوان لتشايعهم على حفرها و كنسها، و من قرأها بالسين و الباء المفردة فقال: إن إسحاق قال: و عليها ملكا يقال له أبو مالك و تعاهدا على البئر بسبعة من الكباش فسميت بذلك بئر سبع (انتهى). و الأظهر على نسخة الشين أيضا الباء الموحدة فان السين شين في العبرى.
(2) في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: فطرحت الصبى تحت شجرة هناك و مضت فجلست بازائه من بعيد نحو رمية سهم لأنّها قالت: لا أرى الصبى يموت، و جلست قبالته و رفعت صوتها.
(3) في المصدر: كرمية السهم لأنّها قالت: لا اعابر برب الصبى فجلست إزاءه و رفعت صوتها.
(4) في نسخة: فنادى.
(5) في هامش الكتاب نقلا عن ترجمة التوراة هكذا: فخذى الصبى و أمسكى بيده.
(6) قال ياقوت: فاران كلمة عبرانية معربة، و هي من أسماء مكّة ذكرها في التوراة، قيل:
هو اسم لجبال مكّة.
(7) في المصدر: و زوجه أبيه. و لعله مصحف أبوه أو أمه.