تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 197 من 1246
صفحة
الْغُرَابَ (3).
فس، تفسير القمي أبي عن ابن أبي عمير إلى قوله من يعبدني (4)- شي، تفسير العياشي عن أبي بصير مثله (5) إيضاح إراءته ملكوت السماوات و الأرض يحتمل أن يكون ببصر العين بأن
____________
(1) في نسخة: و لا تدع.
(2) في المصدر: فتحيى حتّى أرى هذا. م.
(3) علل الشرائع: 195. م.
(4) تفسير القمّيّ: 194. م.
(5) مخطوط. م.
62
يكون الله تعالى قوى بصره و رفع له كل منخفض و كشط له عن أطباق السماء و الأرض حتى رأى ما فيهما ببصره و أن يكون المراد رؤية القلب بأن أنار قلبه حتى أحاط بها علما و الأول أظهر نقلا و الثاني عقلا و الظاهر على التقديرين أنه أحاط علما بكل ما فيهما من الحوادث و الكائنات و أما حمله على أنه رأى الكواكب و ما خلقه الله في الأرض على وجه الاعتبار و الاستبصار و استدل بها على إثبات الصانع فلا يخفى بعده عما يظهر من الأخبار.