بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 234 من 507

صفحة
[صفحة 182]

أمير المؤمنين(ع)و فيكم مثله‏ (1) و ذو القرنين ملك مبعوث و ليس برسول و لا نبي كما كان طالوت‏ (2) قال الله عز و جل‏ وَ قالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً و قد يجوز أن يذكر في جملة الأنبياء من ليس بنبي كما يجوز أن يذكر في جملة الملائكة من ليس بملك قال الله جل ثناؤه‏ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ‏


(3).

10- ل، الخصال ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَلَكَ الْأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَ كَافِرَانِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ الْكَافِرَانِ نُمْرُودُ وَ بُخْتَنَصَّرُ وَ اسْمُ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَحَّاكِ بْنِ مَعَدٍّ (4).

11- ع، علل الشرائع‏ (5) الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: أَوَّلُ اثْنَيْنِ تَصَافَحَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ اسْتَقْبَلَهُ إِبْرَاهِيمُ فَصَافَحَهُ وَ أَوَّلُ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ النَّخْلَةُ.

12- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ سَوْرَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ قَدْ خُيِّرَ السَّحَابَيْنِ وَ اخْتَارَ الذَّلُولَ وَ ذَخَرَ لِصَاحِبِكُمُ الصَّعْبَ‏

____________


(1) أي فيكم من يضرب على قرنه مرتين، قال الجزريّ في النهاية: و فيه: انه قال لعلى (عليه السلام): ان لك بيتا في الجنة و انك ذو قرنيها أي ذو قرنى الأمة؛ و منه حديث عليّ (عليه السلام). و ذكر قصة ذى القرنين ثمّ قال: و فيكم مثله، فيرى انه انما عنى نفسه لانه ضرب على رأسه ضربتين: أحدهما يوم الخندق، و الأخرى ضربة ابن ملجم لعنه اللّه انتهى. و قال الراغب في المفردات في الحديث الأول:

يعنى ذو قرنى الأمة أي انت فيهم كذى القرنين.


(2) في نسخة: كما كان طالوت ملكا.

(3) الخصال ج 1: 118. م.

(4) الخصال ج 1: 121- 122. م.

(5) كذا في النسخ و هو سهو ظاهر فان الصدوق اقدم زمانا من المفيد، و الرواية في امالى الطوسيّ: 134. م.

التالي ص 234/507 — الأصلية 182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...