تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 277 من 1246
صفحة
أحدها أن المراد طهراه من الفرث و الدم الذي كان المشركون تطرحه عند البيت قبل أن يصير في يد إبراهيم و إسماعيل و ثانيها طهراه من الأصنام التي كانوا يعلقونها
____________
(1) سماها اليعقوبي الحيفاء بنت مضاض الجرهمية.
86
على باب البيت و ثالثها طهراه ببنائكما له على الطهارة كقوله تعالى أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ (1) لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ أكثر المفسرين على أن الطائفين هم الدائرون حول البيت و العاكفين هم المجاورون للبيت و قيل الطائفون الطارئون (2) على مكة من الآفاق و العاكفون المقيمون فيها وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ هم المصلون. (3)