(1) و قيل: أى ممن يحسن تأويل الرؤيا. منه (رحمه الله).
(2) قوله: «لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ» أى في المنام. قوله تعالى: «فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ» أى أنسى الشيطان الساقى ذكر يوسف عند الملك؛ و قيل: أنسى يوسف ذكر اللّه في تلك الحال حتّى استغاث بمخلوق، و هو مخالف للاخبار.
و قال الطبرسيّ (رحمه الله): و اختلف في البضع فقال بعضهم: ما بين الثلاث الى الخمس، و قيل:
الى السبع، و قيل: إلى التسع، و أكثر المفسرين على ان البضع في الآية سبع سنين. و قال الكلبى:
هذا السبع سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك. منه (رحمه الله).
(3) في بعض النسخ: إسماعيل عمرو، و لعله إسماعيل بن عمر بن أبان الكلبى.
(4) في بعض النسخ: العقرقوقى و هو غلط، و العقرقوفى بفتح العين و القاف و سكون الراء و ضم القاف الثانية و سكون الواو نسبة الى عقرقوف: قرية قديمة بالقرب من بغداد.