بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 329 من 509

صفحة
[صفحة 249]

عَلَيْهِ فَكَانَ فِي عُنُقِهِ حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَلَمَّا أَخْرَجَ يُوسُفُ الْقَمِيصَ مِنَ التَّمِيمَةِ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ‏ وَ هُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ مِنَ الْجَنَّةِ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ فَقَالَ إِلَى أَهْلِهِ ثُمَّ قَالَ كُلُّ نَبِيٍّ وَرِثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَهُ فَقَدِ انْتَهَى إِلَى مُحَمَّدٍ وَ كَانَ يَعْقُوبُ بِفِلَسْطِينَ وَ فَصَلَتِ الْعِيرُ مِنْ مِصْرَ فَوَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ وَ هُوَ مِنْ ذَلِكَ الْقَمِيصِ الَّذِي أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ وَ نَحْنُ وَرَثَتُهُ‏ (1).


شي، تفسير العياشي عن المفضل‏ مثله‏ (2)- ع، علل الشرائع المظفر عن ابن العياشي عن أبيه عن محمد بن نصير عن ابن عيسى عن ابن معروف عن ابن مهزيار مثله‏ (3)- ك، إكمال الدين ماجيلويه عن محمد العطار عن ابن أبان عن ابن أورمة عن محمد بن إسماعيل عن السراج‏ مثله‏ (4) بيان قصة القميص على ما ورد في الخبر ذكرها العامة و الخاصة بطرق كثيرة و قال الطبرسي (رحمه الله) قوله‏ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ‏ معناه لو لا أن تسفهوني عن ابن عباس و مجاهد و قيل لو لا أن تضعفوني في الرأي عن ابن إسحاق و قيل لو لا أن تكذبوني و الفند الكذب عن سعيد بن جبير و السدي و الضحاك و روي ذلك أيضا عن ابن عباس و قيل لو لا أن تهرموني عن الحسن و قتادة (5).


15- فس، تفسير القمي أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بِنْتِ إِلْيَاسَ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَالَ: كَانَتِ الْحُكُومَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا سَرَقَ أَحَدٌ شَيْئاً اسْتُرِقَّ بِهِ وَ كَانَ يُوسُفُ عِنْدَ عَمَّتِهِ وَ هُوَ صَغِيرٌ وَ كَانَتْ تُحِبُّهُ وَ كَانَتْ لِإِسْحَاقَ مِنْطَقَةٌ

____________


(1) تفسير القمّيّ: 331 قال الطبرسيّ (رحمه الله): قال ابن عبّاس: هاجت ريح فحملت ريح قميص يوسف الى يعقوب، و ذكر في القصة أن الصبا استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب بريح يوسف قيل أن يأتيه البشير بالقميص فاذن لها فأتته بها، و لذلك يستروح كل محزون بريح الصبا، و قد أكثر الشعراء من ذكرها. منه (رحمه الله).

(2) مخطوط. م.

(3) علل الشرائع: 29. م.

(4) كمال الدين: 85. و بينهما اختلاف يسير. م.

(5) مجمع البيان 5: 263. م.

التالي ص 329/509 — الأصلية 249 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...