تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 340 من 1246
صفحة
____________
(1) سيأتي الكلام حوله في باب قصص سليمان (عليه السلام).
(2) علل الشرائع: 24. م.
(3) في الخبر 46.
(4) علل الشرائع: 145. م.
(5) فروع الكافي 1: 221- 222. م.
106
أيها الحج و في الفقيه كلمة إلى موجودة في المواضع و فيه عند ذكر المفرد في الموضعين نادى و عند ذكر الجمع ناداهم و لذا قال بعض الأفاضل ليس المناط الفرق بين إفراد الصيغة و جمعها بل ما في الحديث بيان للواقعة و المراد أن إبراهيم(ع)نادى هلم إلى الحج بلا قصد إلى منادي معين أي الموجودين فلذا يعم الموجودين و المعدومين فلو ناداهم أي الموجودين و قال هلموا إلى الحج قاصدا إلى الموجودين لكان الحج مخصوصا بالموجودين فضمير هم في ناداهم راجع إلى الناس الموجودين فالمناط قصد المنادي المعين المشعر إليه بلفظ هم في إحدى العبارتين و عدم القصد في الأخرى المشعر إليه بذكر نادى مطلقا لا الإفراد و الجمع.