شي، تفسير العياشي عن الثمالي مثله (4) بيان السبحة بالضم الدعاء و الصلاة النافلة ذكره الفيروزآبادي و يقال عرّه و اعتره و عراه و اعتراه إذا أتاه متعرضا لفوائده.
و الطوى الجوع يقال هو طاو و طيان و الاسترجاع قول إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ و بطن بالكسر يبطن بطنا عظم بطنه من الشبع و يقال أمعن الفرس إذا
____________
(1) قال الطبرسيّ بعد نقل هذه الرواية: و قيل: انهن قلن له: اطع مولاتك و اقض حاجاتها فانها المظلومة و أنت الظالم؛ و قيل: انهن لما رأين يوسف استأذن امرأة العزيز بأن تخلو كل واحدة منهن به و تدعوه إلى ما أرادته منه، فلما خلون به دعته كل واحدة منهن إلى نفسها فلذلك قال: «مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ» و المراد بالآيات العلامات الدالة على براءة يوسف؛ و قيل: العلامات الدالة على الاياس منه؛ و قال السدى: سبب السجن أن المرأة قالت لزوجها: إن هذا العبد قد فضحنى بين الناس و لست اطيق أن أعتذر بعذرى، فاما أن تأذن بى فأخرج و أعتذر، و اما أن تحبسه كما حبستنى، فحبسه بعد علمه ببراءته؛ و قيل: ان الغرض من الحبس أن يظهر للناس ان الذنب كان له؛ و قيل: كان الحبس قريبا منها فأرادت أن يكون بقربها حتّى إذا أشرفت عليه رأته. و قوله: «حَتَّى حِينٍ» قيل: الى سبع سنين؛ و قيل: إلى خمس سنين؛ و قيل: الى وقت ينسى حديث المرأة معه. منه (رحمه الله).