تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 395 من 1246
صفحة
- كان الذبيح إسماعيل لكن إسحاق لما ولد بعد ذلك تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه بذبحه فكان يصبر لأمر الله و يسلم له كصبر أخيه و تسليمه فينال بذلك درجته في الثواب فعلم الله عز و جل ذلك من قلبه فسماه بين ملائكته ذبيحا لتمنيه لذلك.
- و حدثنا بذلك (4) محمد بن علي بن بشار عن المظفر بن أحمد القزويني عن محمد بن جعفر الكوفي الأسدي عن محمد بن إسماعيل البرمكي عن عبد الله بن
____________
(1) في النهاية: فيه: أنه ضحى بكبش يطأ في سواد، و ينظر في سواد، و يبرك في سواد أي اسود القوائم، فعليه يكون المراد أن هذه المواضع منه كانت سودا، و قيل: إن المراد أنّه كان مقيما في الحشيش و المرعى، و الخضرة إذا أشبعث مالت إلى السواد، أو كان ذا ظل عظيم لسمنه و عظم جثته بحيث يمشى فيه و يأكل و ينظر و يبعر مجازا في السمن.