تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 482 من 507
صفحة
[صفحة 4]
____________
(1) و في المحبر: كان عمره مائتي سنة.
(2) العرائس: 96- 103. م.
(3) لانها متضمنة لما فيه غرابة جدة.
(4) و أورد المسعوديّ في كتابه اثبات الوصية الأنبياء أو الأوصياء الذين كانوا بين يوسف و شعيب (عليهما السلام)، و ذكرهم اجمالا ممّا يناسب المقام، قال: فلما قربت وفاة يوسف (عليه السلام) أوحى اللّه إليه: أن استودع نور اللّه و حكمته و جميع المواريث التي في يديك ببرز بن لاوى بن يعقوب، فسلم التابوت و النور و الحكمة و جميع المواريث إليه، فقام ببرز بن لاوى بن يعقوب بامر اللّه جل و عزّ يدبره على سبيل آبائه، فلما حضرته الوفاة أوحى اللّه إليه أن يستودع نور اللّه و حكمته و ما في يديه ابنه أحرب، فدعاه و أوصى إليه، فقام أحرب بن ببرز بن لاوى بامر اللّه و اتبعه المؤمنون، و جرى على منهاج آبائه حتّى إذا حضرته الوفاة أوحى اللّه إليه أن يجعل الوصية الى ابنه ميتاح، فأحضره و أوصى إليه و سلم مواريث الأنبياء و ما في يده إليه، فقام ميتاح بأمر اللّه جل ذكره و اتبعهم المؤمنون و هم الاقلون عددا في ذلك الزمان، المستخفون من الجبار، المتوقعون الفرج، فلما حضرت ميتاح الوفاة فأوحى اللّه إليه أن يوصى الى ابنه عاق، فاحضره و أوصى إليه، فقام عاق بأمر اللّه و اتبعه المؤمنون على سبيل من تقدمه من آبائه. فلما حضرته الوفاة أوحى اللّه اليه أن يوصى الى ابنه خيام، فأحضره و أوصى إليه، و قام خيام بامر اللّه الى أن حضرته الوفاة فأوحى اللّه إليه أن يستودع نور اللّه و حكمته ابنه مادوم، فقام مادوم بن خيام بأمر اللّه عزّ و جلّ الى أن حضرته الوفاة فأوحى اللّه إليه أن يوصى الى شعيب فأحضره و أوصى إليه، و كان شعيب من ولد نابت بن إبراهيم، لم يكن من ولد إسماعيل و إسحاق (عليهما السلام).