(1) يعني الحجة المنتظر المهدى (عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)، فيستفاد من الحديث أنه (عليه السلام) يستخدم القوى الممكنة في العالم من الرعد و الصاعقة و البرق، و يركب ما يرقيه الى السماء، و يصعد الى سائر الكرات المعلقة في السماء، كل ذلك بعد ما آتاه اللّه أسباب السماوات و الأرض أي علوما و قدرة يتمكن بهما العروج في السماوات و الأرض. و في الحديث ايعاز الى امكان استخدام هذه القوى العمالة في العالم، و إمكان الصعود على كرات اخرى.