بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 607 من 621

صفحة
[صفحة 3]
مِنَ الْمُخْسِرِينَ‏ أي من الناقصين للكيل و الوزن‏ بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ‏ أي بالميزان السوي و الجبلة الخليقة كِسَفاً أي قطعا و الظلة السحابة التي أظلتهم. (3)


وَ ما كُنْتَ ثاوِياً أي مقيما في قوم شعيب فتقرأ على أهل مكة خبرهم و لكنا أرسلنا و أنزلنا عليك هذه الأخبار و لو لا ذلك لما علمتها أو أنك لم تشاهد قصص الأنبياء و لا تليت عليك و لكنا أوحيناها إليك فيدل ذلك على صحة نبوتك‏ (4).


1- ع، علل الشرائع الطَّالَقَانِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّقِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّقِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَكَى شُعَيْبٌ(ع)مِنْ حُبِّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ثُمَّ بَكَى حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ثُمَّ بَكَى حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا شُعَيْبُ إِلَى مَتَى يَكُونُ هَذَا أَبَداً مِنْكَ إِنْ يَكُنْ هَذَا خَوْفاً مِنَ النَّارِ فَقَدْ آجَرْتُكَ- (5) وَ إِنْ يَكُنْ شَوْقاً إِلَى الْجَنَّةِ فَقَدْ أَبَحْتُكَ فَقَالَ‏

____________


(1) مجمع البيان 5: 187- 189. م.

(2) مجمع البيان 6: 343. م.

(3) مجمع البيان 7: 202. و هو نقل بالمعنى، اصل العبارة هكذا: «بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ»* اى بالعدل الذي لا حيف فيه يعنى زنوا وزنا بجمع الايفاء و الاستيفاء انتهى. م.

(4) مجمع البيان 7: 257. م.

(5) أي أنقذتك.

التالي ص 607/621 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...