تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 65 من 1246
صفحة
____________
(1) بفتح الراء و سكون الواو هو عطية بن حارث الهمدانيّ الكوفيّ صاحب التفسير.
(2) مجمع البيان 4: 325. م.
20
أيضا و على توحيد الله و على أنه المستحق للعبادة دون غيره و الثاني إلا أن يشاء ربي أن يعذبني ببعض ذنوبي أو يشاء الإضرار بي ابتداء و الأول أجود وَ كَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ من الأوثان و هم لا يضرون و لا ينفعون وَ لا تَخافُونَ من هو القادر على الضر و النفع بل تجترءون عليه بأنكم أشركتم.
و قيل معناه كيف أخاف شرككم و أنا بريء منه و الله لا يعاقبني بفعلكم و أنتم لا تخافونه و قد أشركتم به فما مصدرية سُلْطاناً أي حجة على صحته. (1)