تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 685 من 1246
صفحة
الإسكندر على ملوك الفرس و قصد الهند و الصين و غزا الأمم البعيدة و رجع إلى خراسان و بنى المدن الكثيرة و رجع إلى العراق و مرض بشهرذور و مات بها فلما ثبت بالقرآن أن ذا القرنين كان رجلا ملك الأرض بالكلية أو ما يقرب منها و ثبت بعلم التواريخ أن الذي هذا شأنه ما كان إلا الإسكندر وجب القطع بأن المراد بذي القرنين هو الإسكندر بن فيلقوس اليوناني. (7)
____________
(1) في المصدر: انه بنى في اقصى الشمال اه. م.
(2) في نسخة: هو نهاية القدر المعمور.
(3) في نسخة: جمع ملوك الروم.
(4) في نسخة: ثم حصد.
(5) أمعن في الطلب: ابعد و بالغ في الاستقصاء. امعن الضب في حجره: غاب في اقصاء.