تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 735 من 1246
صفحة
معهود من البشر بل ملك كريم لحسنه و لطافته أو لجمعه بين الحسن الرائق و الكمال الفائق و العصمة البالغة، و روى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال:
رأيت ليلة المعراج يوسف في السماء الثانية و صورته صورة القمر ليلة البدر «ثُمَّ بَدا لَهُمْ» انما لم يقل «لهن» لانه أراد به الملك أو زليخا بأعوانها فغلب المذكر. منه رفع اللّه درجاته.