بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 751 من 1246

صفحة
«إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ» أى تحرزون و تدخرون لبذر الزراعة انتهى.


و اعلم أن اسم الملك مختلف في الكتب ففى بعض مواضع تفسيرى الطبرسيّ و الثعلبي الوليد ابن الريان، و في بعضها الريان بن الوليد و لذا اختلف ذكره في كتابنا، و الظاهر: الريان بن الوليد لاتفاق سائر الكتب عليه. منه (رحمه الله).


قلت: ذكر البغداديّ في المحبر(ص)466 الفراعنة و قال: الثاني الريان بن الوليد بن ليث ابن فاران بن عمرو بن عمليق بن يلمع و هو فرعون يوسف.






233


عَلَى رَأْسِ الْمَلِكِ رُؤْيَاهُ الَّتِي رَآهَا وَ ذَكَرَ يُوسُفَ بَعْدَ سَبْعِ سِنِينَ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَيْ بَعْدَ حِينٍ‏ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ‏ فَجَاءَ إِلَى يُوسُفَ فَقَالَ‏ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَ سَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ‏ فَقَالَ يُوسُفُ‏ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً أَيْ وَلْياً (1) فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ‏ أَيْ لَا تَدُوسُوهُ فَإِنَّهُ يَفْسُدُ (2) فِي طُولِ

التالي ص 751/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...