تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 755 من 1246
صفحة
أقول لعل المعنى الأول ذكره مع قطع النظر عن الخبر و قال البيضاوي فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ يمطرون من الغيث أو يغاثون من القحط من الغوث وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ ما يعصر كالعنب و الزيتون لكثرة الثمار و قيل يحلبون الضروع و قرئ على بناء المفعول من عصره إذا أنجاه و يحتمل أن يكون المبني للفاعل منه أي يغيثهم الله و يغيث بعضهم بعضا أو من أعصرت السحابة عليهم فعدي بنزع الخافض أو بتضمينه معنى المطر (4).