بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 757 من 1246

صفحة
دُفِعَ إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ حِصَّتُهُ وَ تُرِكَ الْبَاقِي فِي سُنْبُلِهِ لَمْ يَدُسْهُ فَوَضَعَهُ فِي الْكَنَادِيجِ فَفَعَلَ ذَلِكَ سَبْعَ سِنِينَ فَلَمَّا جَاءَ سني [سِنُو الْجَدْبِ كَانَ يُخْرِجُ السُّنْبُلَ فَيَبِيعُ بِمَا شَاءَ (2).


بيان‏ ما خَطْبُكُنَ‏ أي ما شأنكن و الخطب الأمر الذي يحق أن يخاطب فيه صاحبه‏ حاشَ لِلَّهِ‏ تنزيه له و تعجب من قدرته على خلق عفيف مثله‏ حَصْحَصَ الْحَقُ‏ أي ثبت و استقر من حصحص البعير إذا ألقي مباركه ليناخ أو ظهر من حص شعره إذا استأصله بحيث ظهر بشرة رأسه‏ (3) قوله‏ ذلِكَ لِيَعْلَمَ‏ إلى قوله‏ وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي‏ هذا من كلام يوسف على قول أكثر المفسرين و قيل هو من كلام امرأة العزيز كما ذكره علي بن إبراهيم و الأول أشهر و أظهر.

التالي ص 757/1246 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...