بيان ما خَطْبُكُنَ أي ما شأنكن و الخطب الأمر الذي يحق أن يخاطب فيه صاحبه حاشَ لِلَّهِ تنزيه له و تعجب من قدرته على خلق عفيف مثله حَصْحَصَ الْحَقُ أي ثبت و استقر من حصحص البعير إذا ألقي مباركه ليناخ أو ظهر من حص شعره إذا استأصله بحيث ظهر بشرة رأسه (3) قوله ذلِكَ لِيَعْلَمَ إلى قوله وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي هذا من كلام يوسف على قول أكثر المفسرين و قيل هو من كلام امرأة العزيز كما ذكره علي بن إبراهيم و الأول أشهر و أظهر.