تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 768 من 1246
صفحة
يعني شفقته عليهم و خوفه من أن يعانوا أو غير ذلك مما مر قَضاها أي أظهرها و وصى بها وَ إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ بالوحي و نصب الحجج و لذلك قال وَ ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ و لم يغتر بتدبيره وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ أسرار القدر (1).