(1) أي صار أحدب. و هو من خرج ظهره و دخل صدره و بطنه.
(2) في نسخة: فلما ورد الكتاب على يوسف.
(3) أي شبان أو صبيان، فكان تلقينا لهم كيف يعتذرون، و روى عن الصادق (عليه السلام): كل ذنب عمله العبد و ان كان عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه معصية ربّه، فقد حكى اللّه سبحانه قول يوسف لاخوته: «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ» فنسبهم الى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية اللّه. منه طاب اللّه ثراه.