تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 820 من 1246
صفحة
و قوله حُبًّا نصبه على التمييز و ما ورد في الخبر يحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى أي لما تعلق حبه بشغاف قلبها فكأنه حجبها عن أن تعقل و تتخيل غيره و يحتمل أن يكون الشغاف مستعملا هنا بمعنى مطلق الحجاب مجازا و يكون شغفها بمعنى حجبها.
و
- قال الطبرسي روي عن علي و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد ع
____________
(1) في نسخة: و بليت فانه لم يكن.
(2) قد سقطت الثالثة عن المصدر و هي هكذا: و بليت بزوج عنين.
(3) تفسير القمّيّ: 333 و 334. م.
254
و غيرهم قَدْ شَعَفَهَا بالعين.
قال الزجاج شعفها ذهب بها كل مذهب من شعفات الجبال أي رءوسها يقال فلان مشعوف بكذا أي قد ذهب به الحب أقصى المذاهب و قال ابن جني معناه وصل حبه إلى قلبها فكان يحرقه بحدته و أصله من البعير (1) يهنأ بالقطران فتصل حرارة ذلك إلى قلبه (2).