تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثاني عشر 12 · صفحة 947 من 1246
صفحة
و سني (6) و أما خير فإنه خير حيث كان و أما نعمان فإنه ناعم بين أبويه و أما أدر (7) فإنه كان بمنزلة الورد في الحسن و أما أرس (8) فإنه كان بمنزلة الرأس من الجسد و أما حييم (9) فأعلمني أبي أنه حي و أما ميتم (10) فلو رأيته لقرت عيني و تم سروري فقال يوسف أحب أن أكون أخاك (11) بدل أخيك
____________
(1) لعل المراد من عدم مس النساء على وجه اللذة فلا ينافى مسهن لاتباع السنة و حصول الولد كما مرّ أنّه قد كان حصل له أولاد. منه طاب ثراه.