(2) الخرائج و الجرائح: 156- 157. فى الكتاب زيادة على الأصل المطبوع الموجود عندنا. م.
(3) في الخبر غرابة ظاهرة اذ الظاهر رجوع ضمير «حرمه» الى إسرائيل و هو (عليه السلام) كان قبل موسى (عليه السلام) و نزول التوراة بكثير، و لذا أوله المصنّف و ذكر له توجيها تقدم في ج 9(ص)196 و 197 راجعه.