تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · الصفحة الأصلية 149 / داخلي 149 من 390
»»
[صفحة 149]
أُنْساً لَا يَسْتَوْحِشُ فِيهِ إِلَى أَحَدٍ (1).
بيان: ليأذن بحرب مني أي ليعلم أني أحاربه كناية عن شدة غضبه عليه أو أنه في حكم محاربي كما قال تعالى فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ (2) قال الطبرسي أي اعلموا بحرب و المعنى أنكم في امتناعكم حرب لله و لرسوله قوله لاستغنيت به أي لأقمت نظام العالم و أنزلت الماء من السماء و رفعت عن الناس العذاب و البلاء لوجود هذا المؤمن لأن هذا يكفي لبقاء هذا النظام لا يستوحش فيه كان كلمة في تعليلية و الضمير للإيمان و ليست هذه الكلمة في أكثر الروايات و هو أظهر.