بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 20 من 390

[صفحة 20]

ببعض و فسر الخزي في الحياة الدنيا بذل الجزية إِلى‏ أَشَدِّ الْعَذابِ‏ قيل أي إلى جنس أشد العذاب يتفاوت ذلك على قدر تفاوت معاصيهم و الآية في اليهود و كذا قوله.


قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ‏ (1) قيل أي بموسى و التوراة أن تكفروا بي‏ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏ كما تزعمون بموسى و التوراة و لكن معاذ الله لا يأمركم إيمانكم بموسى و التوراة بالكفر بمحمد ص.


مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ‏ (2) بأن يخالفه عنادا لإنعامه على المقربين من عباده‏ وَ مَلائِكَتِهِ‏ المبعوثين لنصرتهم‏ وَ رُسُلِهِ‏ المخبرين عن فضلهم الداعين إلى متابعتهم‏ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ‏ تخصيص بعد التعميم للاهتمام‏ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ‏ يدل على وجوب الإيمان بالملائكة و الرسل و أن عداوتهما كفر.


وَ فِي تَفْسِيرِ الْإِمَامِ(ع)إِنَّ اللَّهَ ذَمَّ الْيَهُودَ فِي بُغْضِهِمْ لِ جَبْرَئِيلَ الَّذِي كَانَ يُنَفِّذُ قَضَاءَ اللَّهِ فِيهِمْ فِيمَا يَكْرَهُونَ كَدَفْعِهِ عَنْ بُخْتَ‏نَصَّرَ أَنْ يَقْتُلَهُ دَانِيَالُ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ جَنَى بُخْتَ‏نَصَّرُ حَتَّى بَلَغَ كِتَابُ اللَّهِ فِي الْيَهُودِ أَجَلَهُ وَ حَلَّ بِهِمْ مَا جَرَى فِي سَابِقِ عِلْمِهِ وَ ذَمَّهُمْ أَيْضاً وَ ذَمَّ النَّوَاصِبَ فِي بُغْضِهِمْ لِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ النَّازِلِينَ لِتَأْيِيدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)عَلَى الْكَافِرِينَ حَتَّى أَذَلَّهُمْ بِسَيْفِهِ الصَّارِمِ.


وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ الَّذِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ لَوْ كَانَ الْمَلَكُ الَّذِي يَأْتِيكَ مِيكَائِيلَ آمَنَّا بِكَ فَإِنَّهُ مَلَكُ الرَّحْمَةِ وَ هُوَ صَدِيقُنَا وَ جَبْرَئِيلُ مَلَكُ الْعَذَابِ وَ هُوَ عَدُوُّنَا قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ‏ (3)


فِي الْكَافِي وَ الْعَيَّاشِيِ‏ (4)، عَنِ الْبَاقِرِ(ع)إِنَّمَا عَنَى‏


____________

(1) البقرة: 93.

(2) البقرة: 98.

(3) البقرة: 136.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 62، الكافي ج 1 ص 415 و 416 و لفظه:

محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن النعمان، عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: قولوا آمنا باللّه و ما أنزل الينا» الخ.


التالي الأصلية 20داخلي 20/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...