الضوء، ضوء الشهاب رجل غر و غرير أي غير مجرب و جارية غرة و غريرة و غر أيضا بينة الغرارة و جمع الغر أغرار و الغرير أغراء و قد غر يغر بالكسر غرارة و الاسم الغرة يقال كان ذلك في غرارتي و حداثتي أي في غرتي و الغرة الغفلة و الغار الغافل و اغتره أتاه على غرة منه و اغتر بالشيء خدع به (2).
و الكرم الجود و إذا وصف الله بالكرم فهو عبارة عن الإحسان و الإنعام المترادف و إذا كان وصفا للآدمي فهو للأخلاق و الأفعال المحمودة فيه و الكرم كالحرية إلا أنه أكبر منها درجة و نقيض الكرم اللؤم و قد كرم الرجل فهو كريم و قوم كرام و كرماء و نسوة كرائم و يقال رجل كرم و امرأة كرم و نسوة كرم و قال فتنبو العين عن كرم عجاف (3) و الكرام كالكريم و الكرام فوق ذلك (4).
و الفجور الفسق و أصل ف ج ر الشق و منه الفجر الطالع و فجر الماء فكأن الفجور شق لباس الدين و أكثر ما يذكر في القرآن و الحديث يراد به الكافر.
____________
(1) براءة: 119.
(2) أخذه من صحاح الجوهريّ راجع ص 768.
(3) قيل: الشعر لمرداس بن أدية و قيل لسعيد الشيباني، و نسبه في اللسان الى أبى خالد القنانى و الأبيات هكذا:
لقد زاد الحياة الى حبا* * * بناتى انهن من الضعاف
مخافة أن يرين البؤس بعدى* * * و أن يشربن رنقا بعد صاف
و أن يعرين ان كسى الجواري* * * فتنبو العين عن كرم عجاف
و لو لا ذاك قد سومت مهرى* * * و في الرحمن للضعفاء كاف-