بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والستون 64 · الصفحة الأصلية 290 / داخلي 290 من 390

[صفحة 290]

إِنَّ الْمُؤْمِنَ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي شُغُلٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ إِذَا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ افْتَرَشَ وَجْهَهُ وَ سَجَدَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَكَارِمِ بَدَنِهِ يُنَاجِي الَّذِي خَلَقَهُ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ أَلَا هَكَذَا فَكُونُوا (1).


ل، الخصال الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَقُولُ‏ إِنَّ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَامَاتٍ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا مَرَّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ وَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَ قِلَّةُ الْفَخْرِ وَ الْبُخْلِ وَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ وَ فِيهِ لَا يَنْوِي فِي قَلْبِهِ شَيْئاً إِلَّا أَتَاهُ وَ فِيهِ وَ لَوْ أَنَّ غُرَاباً طَارَ مِنْ أَصْلِهَا مَا بَلَغَ أَعْلَاهَا حَتَّى يَبْيَاضَّ هَرَماً (2).


مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏


بيان: في النهاية فيه خير النساء المؤاتية لزوجها المؤاتاة حسن المطاوعة و الموافقة و أصله الهمز فخفف و كثر حتى صار يقال بالواو الخالصة و ليس بالوجه و بذل المعروف أي الإحسان بالمال أو غيره في ظلها أي تحت أغصانها فإنه ليس في الجنة ظل بل كلها ظل ممدود كما قيل و لذا قال في النهاية إن في الجنة شجرة يصير الراكب في ظلها مائة عام أي في ذراها و ناحيتها قوله غراب إنما خص به لأنه أطول الطيور أعمارا و في القاموس ابيض و ابياض ضد اسود و اسواد و ابيضاض الغراب عند غاية كبره و سيأتي شرحه مبسوطا في باب جوامع المكارم إن شاء الله.


13- لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ دُبَيْسٍ الْمُفَسِّرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْبُهْلُولِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ هُرْمُزَ دِيَارِ الطَّبَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ شُجَاعٍ الْبَلْخِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ كَادِحِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ مَا الَّذِي أَخْفَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنَ الْجَنَّةِ وَ قَدْ أَخْبَرَ

____________

(1) أمالي الصدوق.

(2) الخصال ج 2 ص 87.

التالي الأصلية 290داخلي 290/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...